f

Get in on this viral marvel and start spreading that buzz! Buzzy was made for all up and coming modern publishers & magazines!

Fb. In. Tw. Be.

تعرف على التخفف!

أكید في الفترة الأخیرة مر علیك مصطلح التخفف، أو ما یسمى بالانجلیزیة بـ Minimalism
طیب وش سالفة ھالمصطلح؟ ھل ھي مجرد ھبة جدیدة بتروح مع الوقت أو الموضوع أكبر من مجرد ھبة مؤقتة…

الیوم بنعطیك الزبدة،

ظھر مفھوم التخفف في السنوات الأخیرة وانتشر بشكل كبیر في العالم الغربي وبطبیعة الحال امتد للعالم العربي، لكن ھذا المفھوم ما ھو جدید فعلیا،

الكثیر من الناس كان یمارسه في حیاته الیومیه بدون إدراك! وبعضھم یتبعه كأسلوب حیاة بدون وعي بالمفھوم والمصطلح نفسه.

 

التخفف ما له تعریف واحد فھو یختلف من شخص لشخص آخر،
لكن النقطة المتفق علیھا بین كل التعاریف ھو انك تعیش حیاة بسیطة بأقل عدد ممكن من الأشیاء حولك! یعني بكل بساطة تتخلص من اللي ما تحتاجه.

 

وش فايدة التخفف؟

اثبت عدد من العلماء النفسیین بعد التجارب ان ھذا الاسلوب من الحیاة یشعر الشخص بحریة أكثر، توتر أقل وراحة أكبر. و أن تراكم
الاشیاء الغیر ضروریة في حیاتك من ملابس، اكسسوارات، أجھزة، كتب، قطع أثاث وغیرھا، تخلي حیاتك أثقل وتعتبر مصدر قلق وتوتر لك بطریقة لا شعوریة!

نوال تأكد ھذي النقطة بعد تجربتھا الشخصیة للتخفف وتقول ”كل ما في حوزتنا وكل ما یشغل محیطنا یشغل منا أیضا“.

ثقافة الحیاة البسیطة ھذي تساعدك في الحصول على حیاة ذات معنى، حیاة تكثر فیھا التجارب وتقل فیھا المادیات، حیاة تخفف من الأغراض والتكدس وتركز فیھا على صحتك ونفسیتك وتجاربك وتطورك الذاتي!

 

طيب ليه الناس تقرر تتخفف؟

كل انسان بدأ في ممارسة التخفف له دافع وسبب مختلف،

بعضھم یبحث عن حریة أكبر وتوتر أقل، أما البعض الآخر فیبحث عن التوفیر وقلة التبذیر، في ناس تحب تعیش تجربة جدیدة… وأكيد في فئة مع الخیل یا شقرا!

تھاني الھاجري شاركت الناس تجربتھا بالتخفف واختصرت دافعھا بجملة بسیطة ”أرید منزلاََ لأعیش فیه، لا لأ ُخزن فیه“.

أياََ كان دافعك المھم أنك في نھایة المطاف تحقق ھدفك من التخفف وتستفید…

لازم تحط نقطة مھمة ببالك، انك تتخفف مو معناتھا انك تتخلص من كل شي! لا أبدًا بكل بساطة خل اللي تحتاجه فعلًا بحیاتك وتخلص من الباقي…

 

 

في اشخاص یعتقدون ان الناس قسمین، ناس تتخفف وناس تجّمع.

لكن احنا في قراشیع لنا رأي مختلف، نؤمن ان ما في شي یمنع انك تكون شخص ”مجمع“ لكنك ”متخفف“ بنفس الوقت في جوانب محددة، خاصة الجوانب اللي تزعجك في حیاتك…

مثلاََ ، شھد أحد الشركاء المؤسسین في قراشیع، تحب التجمیع، عندھا عدد مھول من الستكرات، الكتب، اشرطة البلایستیشن والنباتات!

لكن مع ذلك شھد قررت تتخفف من الملابس والمكیاج بحیث ما تشتري الا حاجتھا وبس.

شھد تقول انھا قبل ما تشتري أي قطعة جدیدة توقف وتسأل نفسھا: ھل أحتاجھا؟ أو بس ابیھا؟… اذا كانت تحتاجھا شرتھا أما اذا تبیھا فبكل بساطة مالھا لزمة!

 

قبل ما ننھي زبدتنا ”الطویلة“ بنشاركك بعض اشكال التخفف اللي اتبعوھا الناس واللي ممكن تلھمك، أولھا التخفف من الملابس بحیث یكتفون بالقطع الأساسیة فقط في دولابھم وغالًبا ما یتجاوزون ٢٠ قطعة بس!

صّدق أو لا تصّدق في ناس وصلوا لـ التخفف من العلاقات أو الأشخاص، فقللو عدد علاقاتھم بالناس حولھم أو خففو من قوة العلاقة نفسھا!

عدد من الأشخاص قرر التخفف في الأكل وعدد ساعات النوم، عاد هذا اصعب نوع برأينا 😜

وفي ناس كانو مجّمعین للذكریات، تلاقي عندھم صندوق ملیان ذكریات من ایام الابتدائي وبین یوم ولیلة قرروا التخفف من الذكریات واكتفوا بذكرى وحدة من كل مرحلة.

أشخاص ثانين قللوا من الاشیاء في حقائبھم، سیاراتھم وغرفھم، ومن اشكال التخفف الغریبة ھو التخفف من التطبیقات على الجوال واللي تشكل مصدر ازعاج وتعبي ذاكرة جوالك على الفاضي!

ھذي بعض اشكال التخفف وغیرھا كثیر، إذا كنت تببع أحد هذي الأنواع أو سمعت بنوع تخفف مختلف علمنا عنه في التعليقات 👇🏻

 

فریق قراشیع بنفسه جرب التخفف بكذا جانب، مو بس احنا، حتى عملاء قراشیع كان لھم تجارب ممیزة في التخفف كتبوا عن ھذي
التجارب بنفسھم، ممكن تقرأھا في قسم التجارب في موقعنا.

 

التخفف ماهو محصور على الأشخاص بس! حتى بعض الشركات والماركات العالمية تمارس التخفف. سواء في محتواها التسويقي، عملياتها، تصاميمها أو حتى أثاث مكاتبها!

وأكثر شركات متوجهين للتخفف هم وكالات التصميم. أحد الوكالات التركية تحت اسم Antrepo تخيلت لو عدد من الشركات العالمية توجهت للتخفف في تصميم تغليف منتجاتها، وهذي كانت بعض النتايج:

 

 

شاركونا رأيكم؟

 

 

 

نجي لآخر فقرة، أكید السؤال ببالك یقول:

طیب وش اسوي بالقراشیع اللي قررت اتخفف منھا؟

عندك كذا خیار وكذا طریقة، أولھا انك تبیعھا بحیث تضرب عصفورین بحجر، تتخفف وتكسب، و مین ما یحب القروش 💰؟

جمع قراشیعك وسجل معانا في قرشعة القادم كبائع وعش تجربة جدیدة معنا! وأهم شي، لا تنسى تشارك العالم تجربتك وتكتب عنھا بنفسك في موقعنا.

الطریقة الثانیة ھي انك تتبرع فیھا، خاصة إذا كانت ملابس، وبكذا تكون كسبت دین ودنیا ان شاء الله.

الخیار الثالث ھو إعادة التدویر، وبنتكلم عنه بالتفصيل في نقال لاحق.

الطریقة والخیار الأخیر ھي انك تھدیھا شخص آخر، یمكن كانت عاجبته من قبل، یبحث عنھا من زمان أو ودك ببساطة تشاركه ھالقرشوعة.

 

وش موقفك؟ ليه ما تجرب بنفسك؟

إذا للحین متردد، تابع فلم things important the about Documentary A: Minimalism على نتفلكس

أما إذا كنت من محبین القراءة فننصحك بقراءة كتاب Goodbye Things أو كتاب The More Of Less

 

   

 

نشوفكم على خیر.

كتابة تعليق

You don't have permission to register